Feeds:
تدوينات
تعليقات

images1d

 

باراك اوباما الرجل الأسود الذي دخل التاريخ من اوسع ابوابة

بعد ترشيح الرئيس  الامريكي باراك اوباما للرئاسه الامريكيه

ودون شعور بحثت عن صفحته وقمت بكتابه رسالة إلية

ولم  اتوقع ولا حتى 0.5% بأن يقوم حتى القائمين على الموقع بالرد

ولكن المفاجاه كانت اليوم

حيث وكالعاده دون تردد قمت بحذف الرسائل بشكل جماعي ولكن لافت انتباهي اسمي الثنائي في إحداهم!!

فتوجهت الي سلة  مهملات الرسائل لمراجعتها  فوجدت رساله من موقع  البيت الابيض موقعه بأسم الرئيس اوباما !

 ربما سيتبادر الي اذهانكم ما هذا الطموح  !

مثل اخوتى اللذين تهامزو  وتلامزو على سعادتي الطفوليه لحظتها

ولكن ما تبادر في ذهني لحظتها هو و بالرغم من اشغاله وزحمه حياته الا انه هو ,, او شخص ما موكل اهتم بما كتبت وبتفصيلها واقترحاتها وإن كانت غبيه

ربما لو ابعث برساله الي مدير جامعه او حتى  استاذ لا اعتقد بانه سيرد كما يحدث للكثير

 

test at home

test

Miss Jane  معلمة  مادة الانجليش في معهد English school  in preston

معلمة  بكل ماتعنيه الكلمة من معنى  بالرغم من بساطتها.. ربما اذهلتنى بسبب ماعنيته من  اسلوب المعلمات في السعودية  وتفننهن في  الاحباط  و انحلال في اسلوب التعامل 

اضطررت خلال الاسبوع المنصرم ان اتغيب عن المعهد ليوم ..وصادف  يوم امتحان..  تفاجاءت في اليوم التالي دخول  ميس جين وتسلمنى اوراق  الامتحان وتطلب منى  إجراء الامتحان في المنزل مع التقيد بالوقت المحدد للامتحان وهو ساعه واحده فقط !!

تبادل الاحترام والثقه بين الطالب والمعلم ينعكس على الاثنين .. حقيقه موقفها جعلنى اخجل بان افعل اى شي سيئ اثناء  اجرائي للامتحان في المنزل ..

كنت اتمنى ان تكون معلماتنا بهذا المستوى من التعامل والاحترام والاسلوب الراقي في الحديث مع الطلبه

القرار

كنت اكتب بعض القصص والخواطر منها هواء الخريف اسقطها من بين اوراقي

ومنها ما كانت سلة الجهاز مكانة

اطلعت على البعض جزء منها ومنهم صديقتي هديل (^_^)

كنت لا ارغب بنشرها ليس لسبب معين بل لعدم كفائتى الإملائية (^_^) وبشكل عام القواعد العربيه

ومع اصرار هديل ولأجلها .. اول قصه قصيره لدى اضعها بين ايديكم .. ارجو أن تنال إعجابكم

واتخذت في أسلوب كتابتها أسلوب الكاتبه عائشه  العليان

dock

 

القرار

ببطء شديد يا أمي..الطبيب قادم

لا تخف يابنى مازلت احتفظ ببعض  القوه…

آه و اى قوه؟! وضعت راسي على وسادت المستشفي وأغمض عيني..كم مر من الوقت والزمن و باى يوم نحن وفي اى سنه..ولما الحاجة المعرفة ذالك وقد بدا المرض ينخر جسدي المتهالك الضعيف..فلم اعد أسير بدون كرسي المدولب, ولا اقوي على النهوض بسهوله من مكاني..آه ليتك معي أريد أن اكسب القوه من عينيك.. والحنان من ملمس يديك النحيلتين ومن كلماتك الرقيقة..

لم أنسا  يوم زفافي أليك و حياتي السعيدة التي عشتها معك بكل حب واحترام  وبعد ما رزقنا  بطفلنا الأول محمد رأيت  نظره السعادة المنبثق من عينيك الناعستين ومن بعده جاءت طفلتنا سارة المدللة وعشي يزداد تماسك وسعادة..فأحطت بعائلتي الصغيرة سحابه الحب و رعاية, والحنان يتدفق من أعماق قلبي الصغير….

إلي أن جاء  ذالك اليوم الذي اشتعل فيه جسدي وأصبحت كتله نارية متحركة..وأنا اصرخ في أرجاء المطبخ..والنيران  تزداد حرارة من حولي …واصرخ  عبدالرحمن  ..إلى أن فقدت الوعي..ووقعت في غيبوبة والأطباء يواسوك بكلماتهم فلا أمل  في عيشي وبعد اجر العملية تلو عمليه ودعوات استجاب الله لدعائك ولم أمت وليتني فارقت الحياة!!! فبعد فحوصات وتحليل قال الطبيب.. بعد محاضره طويلة عن الإيمان والصبر.. ولم يعد  لدى صبر..  وأنا اسمع منه كلماته التي هوت بي الى أعمق جرف مظلم.. فلم يعد هناك أمل في حملي!!! ويخفض عبدا لرحمن رأسه بآسي ويقول الحمد لله على كل حال…كلماته, نظراته, تصفيق يديه, جعلتني انزوى بنفسي …ابتعد عن كل الأنظار  ..وبعد مده ليست بقصيرة وتفكير اتخذت قراري ذالك القرار لا اعلم هل هو صائب أم لا هل هو حب لزوجي أم لا, لا اعلم ,كل ما اعلمه بأنني اتخذت قراري في هذا الوقت..

وبعد أن استجمعت قواي العقلية وأوصدت على قواي العاطفية وبخطى متثاقلة اتجهت نحوه  وبصوت يكاد  أن يسمع:

عبد الرحمن أرجوك تزوج فأنت تحب الأطفال وليس لديك سوا طفلين وأنا لا أمل لدي

رفع رأسه وابتسم وكأنه يعلم بقراري..هل سوف يقدر تضحيتي له؟ هل سوف ينساني بعد زواجه؟  وهل وهل وهل ؟؟؟؟ ولم يغط لي جفن في تلك الليلة…

وبعد عدة أشهر جاء اليوم المظلم يوم زفافه ويوم وئدي..رقصت في  زفافه وضباب دموعي منعتني من روئيت من حولي والكل يهمز ويلمز هل هي مجنونه لترقص في زفاف زوجها؟؟ وهى من اختارت له العروس الجديدة؟؟

هذه أول ليلة اقضيها وهو ليس بجواري أرى مكانه ووسادته ودموعي تسيل من عيناي ..لا أعلم هل مافعلته صحيح أم جنيت على نفسي وأطفالي؟؟

وفجر اليوم التالي سمعت أصوات قادمة فجمعت أطفالي فلا رجل في البيت يحمينا أين أنت يا عبد الرحمن ؟ هل رأيت ما ألت أليه حالي خائفة ضعيفة؟! ولماذا ألوم عبد الرحمن وأنا من أشارت آلية بالزواج؟ ياالهى ماذا فعلت بنفسي واطفالى؟؟

وفوجئت بأن عبد الرحمن هو القادم!!

لا أعلم هل ابكي سعادة لعودته!! أم ابكي لمكروه حدث جعله يأتي في صباح يوم زفافه!!\

ومن بين دموعي بصوت مرتجف خوف ورهبه .. هل حدث مكروه؟؟

ورد  بصوته الحنون كلا لا تقلقي ولكن أتيت كي أكل وجبة الإفطار فلم أتغيب عنها منذ زواجنا…وبكيت بمرارة وأدركت بان قراري هوا لصواب..

رحمك الله ياعبدالرحمن وأسكنك فسيح جناتك.

تمت.

 

يومين في مركز الشرطة

http://www.awda-dawa.com/sounds/!cid_267015016@10122006-17D1.jpg

طال غيابي عن المدونة ربما السبب الرئيس خارج عن إرادتي بالإضافة إلى أنني لا أجد رابط قوي بيني ومدونتي
فاشكر كل من راسلني عبر الايميل أو الهاتف
وكل عام وانتم بخير
بعد الزحمة (^_^)
أفضل دائما المعايدة أن تكون قبل العيد
ولكن أحيانا لا تسمح الظروف ..كما حدث معنا
حيث تم بالأمس بحمد الله الانتهاء من حفل العيد للأيتام حفل صغير جداً وبسيط
وكما كل مره كأنها زيارتي الأولي لهم , ولكن في كل مره أعيش جديد لحظاتي معهم
يغلب على دور الأيتام في منطقه الحجاز الأطفال ذوى لون البشرة الداكن ونادراً جداً ما نلتقي بأطفال من ذوى البشرة الفاتحة
كان عدد الأطفال ما يقارب 50 بأعمار مختلفة ,اقل من خمس سنوات إلى ما فوق 15 سنة وأحد الفتيات الموجودة هناك مخطوبة وستتزوج قريباً (^_^).
كان وضع الأطفال جيد إلى حداً ما ,حيث ينقصهم التهذيب , والنظام , و أيظن الدين !!فقد مر علينا فرضين من الصلاة ولم اسمع أحد من المشرفات يدعوهم لصلاه أو لم الحظ اختفاء الأطفال لبعض الوقت !!
شرعنا بالحفل بقرآن وبعدها مسابقات حركية وخفيفة ومشاركات مفتوحة للأطفال ..
من بين الاطفال أحدهم جذبني بشكل كبير نحيل الجسم أبيض البشرة يرتدي قبعة تغطي رأسه وجزء من عينيه الحادة والتي شعرت أنها خبرني بقصه مؤلمة .. كان مهذب جداً والذي استنكرته على طفل في دور للأيتام ..حاولت أن أقترب منه ولكنه كان يبحث عن مكان بعيد عن الأنظار ويكتفي بالتأمل … استجمعت قواي وذهبت إليه وسألته عن أسمة فاخبرني بأنه يدعي ( أيمن ) وصد كي لا انزل به بوابل من الأسئلة… تراجعت وذهبت لأكمل برنامج الحفل .. فحان دور مسرح الطفل والذي تقدمة أ/ وجنات مديره فريق يلا شباب في المدينة المنورة ..فاستغليت الفرصة لأناديه باسمة وأجلسه بجانبي .. استشفيت منه بأن باله ليس مع المسرح فبادرت بالأسئلة مره أخرى أنا : ما رأيك بالدر
أيمن : جيد
أنا : هل تجد ما يزعجك
أيمن: ( نظرات حادة ) وصمت
أنا: في أي دار كنت قبل افتتاح هذا الموقع
أيمن : في مركز الشرطة !!
وصــــــــدمـــــــــة عــنـــيـــفــة
أيمن : لدي أخوه هنا !!
أنا : أين هم ؟
أيمن : هذه الفتاة (في الصف الأول المتوسط ) وهذه ( تدعى ندى لم تتجاوز الخامسة من عمرها ) وهذا ( أعتقد يدعي شادي لست متأكدة وهو في الصف السادس )
أنا : هل والدتك موجودة ( فقد أخبرتني أحد المشرفات أن كثير من الأطفال لديهم أمهات)
أيمن: (بعيون تجمع الدموع ) نعم لدي أم
حاولت أن أشتت دموعه بإشراكه بالمسابقات .. وعاد من جديد وبصوت خافت
أيمن: الأود غير مهذبين معي,و يضربوني بشكل مستمر
أنا: الم تخبر المشرفة
أيمن: حاولت ولكنها لم تفعل شي وهي تمنعني من الحديث مع الإدارة
أنا: من هي المشرفة ؟
أيمن , أشار إليها من بعيد
ومرة أخرى حاولت تشتيته ,فليس بيدي حل لمشكلته خصوصاً وإن الإدارة غير متعاونة
_ _ _ _ _
أخبرتني احد صديقاتي بأن لأيمن قصة كما أخبرتني عينية
حيث أن والدتها أقدمت على قتل زوجها ولهذا مكث وأخوته في مركز الشرطة لفترة .. لا اعلم ما ذنب الأطفال .. وبالرغم من أن المدة التي قضوها ليست بطويلة ولكن أصبح لها ذكرى وتأثير قوي عليهم .

Maersk

 

شركة Maersk شركة النقل العالمية  تم تأسيسها منذُ عام 1904 م على يد A.P. Møller  ووالدة  الكابتن بيتر مولر ميرسك في كوبنهاجن . وتعتبر شركة ميرسك من أهم الشركات العالمية والأسرع حيث تسبق المصنف الثاني عالمياً لشركات النقل بعشرة أيام وهذا فارق كبير جداً, بالإضافة إلي أنها تمتلك حاويات مختلفة الأحجام وبأعداد كبيرة وهذا ما تفضله الشركات والمؤسسات المستأجرة , وقد وصل عدد الموظفين فيها إلى ما يقارب 117 ألف موظف , والجدير بالذكر بأن 40% من الاقتصاد الداخلي لدنمارك يعتمد على شركة ميرسك .

وقد جمعني برجل أعمال  مختص بالمنتجات البترولية حديث بسيط أطلعني من خلال حديثة على بعض مستجدات أعمالة وخصوصاً الخارجية منها وقصص بعض عقود العمل مع بعض الشركات التي تموله بالمعدات البترولية والتي يستوردها من الخارج ,

في أحدى عقود الشركات التي يستورد منها المعدات شرط غريب وينص على (منع الشركة المصدرة من نقل المعدات على ناقلات وحاويات شركة ميرسك الدنماركية ) , وعند إطلاع الشركة المصدرة على هذا الشرط أدهشهم وكان أول سبب كان متوقع هو أن سبق لهذا التاجر التعامل معهم ولكن بسبب تقصير ما اصرف النظر عنها .. ولكن اتضح بأن الشركة على العكس من أفضل الشركات من وجهه نظر التاجر ولكن لأنها شركة دنماركية لا أريدها فهي أساءت إلى الرسول الكريم اللهم صلي وسلم علية,

فكان ردهم..بأنه سيكون هناك تأخير لأكثر من عشرة أيام بالإضافة إلى أن أغلب الشركات لا تأجر العدد المطلوب من الحاويات بالحجم الكبير المطلوب ..وعلى الرغم من هذه الخسائر إلا أنه أصر على قراره !!

ربما خسرت شركة ميرسك مبالغ  ليس بسيط  فقط بسبب تاجر واحد ماذا لو عشره من التجار سارو على نفس نهجه ؟ خصوصاً وأن الاقتصاد المحلي يعتمد اعتماد كبير على الشركة .

 

Older Posts »