كنت اكتب بعض القصص والخواطر منها هواء الخريف اسقطها من بين اوراقي
ومنها ما كانت سلة الجهاز مكانة
اطلعت على البعض جزء منها ومنهم صديقتي هديل (^_^)
كنت لا ارغب بنشرها ليس لسبب معين بل لعدم كفائتى الإملائية (^_^) وبشكل عام القواعد العربيه
ومع اصرار هديل ولأجلها .. اول قصه قصيره لدى اضعها بين ايديكم .. ارجو أن تنال إعجابكم
واتخذت في أسلوب كتابتها أسلوب الكاتبه عائشه العليان

القرار
ببطء شديد يا أمي..الطبيب قادم
لا تخف يابنى مازلت احتفظ ببعض القوه…
آه و اى قوه؟! وضعت راسي على وسادت المستشفي وأغمض عيني..كم مر من الوقت والزمن و باى يوم نحن وفي اى سنه..ولما الحاجة المعرفة ذالك وقد بدا المرض ينخر جسدي المتهالك الضعيف..فلم اعد أسير بدون كرسي المدولب, ولا اقوي على النهوض بسهوله من مكاني..آه ليتك معي أريد أن اكسب القوه من عينيك.. والحنان من ملمس يديك النحيلتين ومن كلماتك الرقيقة..
لم أنسا يوم زفافي أليك و حياتي السعيدة التي عشتها معك بكل حب واحترام وبعد ما رزقنا بطفلنا الأول محمد رأيت نظره السعادة المنبثق من عينيك الناعستين ومن بعده جاءت طفلتنا سارة المدللة وعشي يزداد تماسك وسعادة..فأحطت بعائلتي الصغيرة سحابه الحب و رعاية, والحنان يتدفق من أعماق قلبي الصغير….
إلي أن جاء ذالك اليوم الذي اشتعل فيه جسدي وأصبحت كتله نارية متحركة..وأنا اصرخ في أرجاء المطبخ..والنيران تزداد حرارة من حولي …واصرخ عبدالرحمن ..إلى أن فقدت الوعي..ووقعت في غيبوبة والأطباء يواسوك بكلماتهم فلا أمل في عيشي وبعد اجر العملية تلو عمليه ودعوات استجاب الله لدعائك ولم أمت وليتني فارقت الحياة!!! فبعد فحوصات وتحليل قال الطبيب.. بعد محاضره طويلة عن الإيمان والصبر.. ولم يعد لدى صبر.. وأنا اسمع منه كلماته التي هوت بي الى أعمق جرف مظلم.. فلم يعد هناك أمل في حملي!!! ويخفض عبدا لرحمن رأسه بآسي ويقول الحمد لله على كل حال…كلماته, نظراته, تصفيق يديه, جعلتني انزوى بنفسي …ابتعد عن كل الأنظار ..وبعد مده ليست بقصيرة وتفكير اتخذت قراري ذالك القرار لا اعلم هل هو صائب أم لا هل هو حب لزوجي أم لا, لا اعلم ,كل ما اعلمه بأنني اتخذت قراري في هذا الوقت..
وبعد أن استجمعت قواي العقلية وأوصدت على قواي العاطفية وبخطى متثاقلة اتجهت نحوه وبصوت يكاد أن يسمع:
عبد الرحمن أرجوك تزوج فأنت تحب الأطفال وليس لديك سوا طفلين وأنا لا أمل لدي
رفع رأسه وابتسم وكأنه يعلم بقراري..هل سوف يقدر تضحيتي له؟ هل سوف ينساني بعد زواجه؟ وهل وهل وهل ؟؟؟؟ ولم يغط لي جفن في تلك الليلة…
وبعد عدة أشهر جاء اليوم المظلم يوم زفافه ويوم وئدي..رقصت في زفافه وضباب دموعي منعتني من روئيت من حولي والكل يهمز ويلمز هل هي مجنونه لترقص في زفاف زوجها؟؟ وهى من اختارت له العروس الجديدة؟؟
هذه أول ليلة اقضيها وهو ليس بجواري أرى مكانه ووسادته ودموعي تسيل من عيناي ..لا أعلم هل مافعلته صحيح أم جنيت على نفسي وأطفالي؟؟
وفجر اليوم التالي سمعت أصوات قادمة فجمعت أطفالي فلا رجل في البيت يحمينا أين أنت يا عبد الرحمن ؟ هل رأيت ما ألت أليه حالي خائفة ضعيفة؟! ولماذا ألوم عبد الرحمن وأنا من أشارت آلية بالزواج؟ ياالهى ماذا فعلت بنفسي واطفالى؟؟
وفوجئت بأن عبد الرحمن هو القادم!!
لا أعلم هل ابكي سعادة لعودته!! أم ابكي لمكروه حدث جعله يأتي في صباح يوم زفافه!!\
ومن بين دموعي بصوت مرتجف خوف ورهبه .. هل حدث مكروه؟؟
ورد بصوته الحنون كلا لا تقلقي ولكن أتيت كي أكل وجبة الإفطار فلم أتغيب عنها منذ زواجنا…وبكيت بمرارة وأدركت بان قراري هوا لصواب..
رحمك الله ياعبدالرحمن وأسكنك فسيح جناتك.
تمت.




ضياء في دروب الحياة … أنامل بعثرت الحروفـ لتنسج خيوط الإبداع … ابداع يعانق هتان الشروقـ … كنسمات الفجر وعبق زهورهـ …تعانقين السمو بذاتكـ وعطائكـ..
لإيجاد الحياة
لوحة ارتسمت بعشق الحياة.. كنجمة الفجر تضيئين الحياة “هذه انتي”
مبعثرة الحروف”شخابيطك”
مرحبا
ليت كل الايام خريف لتعود لذة الحرف معك
راقني طرحك هنا كثيراً
وأن كانت بداية فهي أول خطوات السلم
رائع طرحك
وفقك الله
:
دمتي بود
عبدالله